قصة كتاب

قصة كتاب بقلم : زين العابدين الحجّاز أحدنا يكذب (One of Us Is Lying) تدور القصة حول أربعة طلبة في مدرسة ثانوية أتهموا بقتل طالب زميل لهم . بدأت أحداث القصة عندما كان خمسة من الطلبة في مدرسة بريفيو الثانوية محتجزين من قبل مدرسهم (أفيري) كعقوبة لهم بعد أن وجدت هواتف محمولة داخل حقائبهم المدرسية

قصة كتاب

قصة كتاب

بقلم : زين العابدين الحجّاز

أحدنا يكذب     (One of Us Is Lying)

 

 

 

 

تدور القصة حول أربعة طلبة في مدرسة ثانوية أتهموا بقتل طالب زميل لهم .

 

 

 

 

 

بدأت أحداث القصة عندما كان خمسة من الطلبة في مدرسة بريفيو الثانوية محتجزين من قبل مدرسهم (أفيري) كعقوبة لهم  بعد أن وجدت هواتف محمولة داخل  حقائبهم المدرسية و ذلك ضد التعليمات التي تمنع استخدام الهواتف في المدرسة . الطلبة هم الطالبة (برونوين) والطالبة (أدي) والطالب (سيمون) والطالب (ناتي) و الطالب (كوبر) . إدعى كل منهم بأن الهواتف ليست هواتفهم وأن أحدهم  قد ألبسهم مقلبا و وضعها في حقائبهم دون علمهم ولكن المعلم قد تجاهلهم . أثناء احتجازهم  سمعوا صوت اصطدام سيارة صادر من ساحة موقف السيارات بالمدرسة . بينما كان الطلاب ينظرون من خلال النافذة لمعرفة ما يجري غادر المدرس (أفيري) لتقديم المساعدة اذا أمكنه . الطالب (سيمون) قد أنشأ تطبيق إلكتروني باسم "حول ذلك" الذي يتم فيه نشر الحياة الشخصية للطلاب في المدرسة . قدم عرضا  حول حياة الشخصيات النمطية للطلاب الأربعة الآخرين و كان هو الراوي من خلال تطبيقه  . بعد ذلك شرب ماء من كوب بلاستيكي ثم عاني من  حساسية بسبب الماء الذي شربه . حاول الآخرون مساعدته فاتصلوا برقم 911  للإسعاف و لكن (أدي) لم تفعل شيئا . وصل المعلمون إلى مكان الحادث وظهر المسعفون بعد ذلك بوقت قصير و نقلوه الى المستشفى . ومع ذلك فات الأوان فقد مات (سيمون) بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى . في البداية تم إعتبار موته مجرد حادث ولكن بعد مشاركة منشور من منبر للتواصل الاجتماعي أتضح أن موت (سيمون) كان مخططا له و أن القاتل  قد شاهده وهو يموت . بدأت الشرطة في التحقيق وعثرت على رسالة لم ينشرها (سيمون) إحتوت على أسرار كل من الطلاب الأربعة الآخرين الذين كانوا معه أثناء الاعتقال . تلك الأسرار كشفت بأنها ستؤثر على مستقبلهم فقد قامت (برونوين) بالغش في اختبار يمكن أن يؤثر على تقديمها للألتحاق بالكلية. ممارسات (ناتي) غير القانونية  المتكررة قد تدفعه إلى السجن . خيانة (أدي) المبتذلة لعشيقها (جيك) قد تنهي علاقتها معه واتهام (كوبر) باستخدام جهازالستيرويد يمكن أن يوقف مسيرته المحتملة في لعبة البيسبول . في البداية تشككك الأربعة في بعضهم البعض وتساءلوا عمن هو المذنب بينهم لكنهم بدأوا في تقدير علاقتهم  بسبب وضعهم المشترك مثل الوقت غير المريح الذي قضوهوا في معتقل المدرسة . حظي التحقيق باهتمام وسائل الإعلام و ذهب الصحفيون لزيارة  منازل الطلاب والمدرسة وأماكن أخرى كان يرتادها " أربعة بريفيو " وهو الاسم المستعار الذي تستخدمه وسائل الإعلام للمشتبه بهم . خوفا من الصحفيين في الخارج قبلت (برونوين) اقتراح (ناتي) بالمغادرة معه عبر الغابة من خلال الجزء الخلفي من المدرسة. هذا أثار علاقة رومانسية بين الاثنين . بعد جنازة (سيمون) تم تسريب المنشور الأولي وعلمت بقية المدرسة بأسرار الأربعة  فترتبت عواقب  لأسرارهم . شعر والدا (برونوين) بخيبة أمل وتم تفتيش منزل (ناتي) وانتهت علاقة (أدي) مع (جيك) وتم التحقيق في ممارسة (كوبر) . هذا دفع  (ماييف) أخت (برونوين) الصغرى إلى البدء في التحقيق في نشاط (سيمون) عبر الإنترنت والذي سلط الضوء على المنشور الأصلي المشفر حول (كوبر) وعلى علاقة (سيمون) بجماعة عبادة المذبحة  التي ذكر فيها رغبته في الإنضمام اليهم لكن بطريقة ملتوية . عندما بدأت (أدي) في معرفة من تكون هي بدون عشيقها (جيك) تصادقت مع (جاناي) صديق (سيمون) و بدأت في تناول الغداء معه في المدرسة ولكنه لم يرحب باقامة علاقة معها . بعد محادثة مع (جيك) في منزله أدركت (أدي)  كيف كان (جيك) يسيطر على علاقتهما ثم غادرت منزله . بعد هروب خلفي آخر من المدرسة وتطور علاقتهما الرومانسية عادت (برونوين) و(ناتي) إلى منزله لتجنب وسائل الإعلام ورفض والدي (برونوين) له فتقابلا مع والدته المدمنة على الكحول التي كان قد ادعى بأنها ماتت . قالت بأنها الآن قد أصبحت واعية وترغب في المصالحة مع ابنها ومساعدته أثناء التحقيق . في وقت لاحق شرح (ناتي) كل شيء الى (برونوين) وبدأ الاثنان في المواعدة سرا لتجنب أي شك بشأن التحقيق في القضية . في نهاية المطاف قامت الشرطة بفتح ملف (كوبر) المشفر حيث تم الكشف بانه مثلي و أعتبر كمشتبه به رئيسي جديد بدلا من (ناتي) الذي قد أدين في السابق بسبب ممارساته غير القانونية . هذا قد تسبب في حدوث شقاق بين (كوبر) ووالده الذي لديه رهاب المثلية.  تم تهديد (كوبر) لفظيا عندما دخل الكافتيريا بعد تسريب تلك الأخبار فدافع (ناتي) عنه  . بعد ذلك جلس الطلاب الأربعة معا مما يدل على تضامنهم حول صداقتهم من جديد . بعد فترة وجيزة تم العثورعلى أدلة في خزانة (ناتي) في المدرسة وفي منزله تربطه بجريمة قتل (سيمون) فتم القبض عليه . هذا دفع (برونوين) إلى الاتصال مع  المحامية (إيلي) التي شاهدتها على شاشة التلفزيون وهي تدافع عن " أربعة بريفيو " وطلبت منه المساعدة في الدفاع عن (ناتي) . إقترحت أيضا اجتماعا بين الثلاثة الباقين  وحلفاء محنتهم وهم (ماييف) و (أشتون) أخت (آدي) و (كريس) صديق (كوبر) . بينما كانوا يناقشون كل ما يعرفونه قال (كريس) بأن (سيمون) ربما انتحر وقام بتأطير الآخرين لموته وأن (جاناي) هو الشخص الأكثر احتمالًا لمعرفة المزيد . (آدي) بعد أن صادقت (جاناي)  ذهبت الى شقته واعترف لها  بخطة (سيمون) وبعلاقته مع (جيك) . بعد ذلك بوقت قصير وصل (جيك) إلى الشقة  وبينما كانت (أدي) تحاول  تسجيل اعتراف منه في الخفاء نبهه صوت هاتف (أدي) إلى وجودها في الشقة فلاحقها وحاول خنقها . تم إنقاذ (آدي) في الوقت المناسب من قبل (كوبر) الذي كان قد تبعها إلى المنزل وبقي في الخارج ورأى (جيك) ثم تبعه الى الشقة . تم احتجاز (جيك) و الافراج عن (ناتي) لكنه كان مهتزا منذ وقته الذي قضاه في مركز احتجاز الأحداث رافضا قلق (برونوين) وكسر علاقتهما المزدهرة . بدأت (آدي) في التعافي في المستشفى بعد تلك  المحنة وبمجرد خروجها أخذتها (أشتون) إلى الشقة التي استأجرتها لتوها وطلبت منها العيش معها وهو ما قبلته (آدي) بسرور . أخيرا تم سحب اتهام (كوبر) و بدأت علاقته مع والده في التحسن مرة أخرى بعد التوتر . قدمت (برونوين) طلبا للإلتحاق بجامعة ييل  بعد أن تلقت تغريدة من الجامعة تقر باعترافها بالذنب بسبب الغش ورحبت بطلبها . بدأت بمواعدة (إيفان) وهو طالب وزميل لها في الرياضيات على الرغم من أنها لا تعتبرها علاقة جادة ولم تدعوه إلى حفل عزف البيانو الخاص بها . بينما كانت (برونوين) تغادر الحفل وجدت (ناتي) وهو ينتظرها في الخارج راغبا في الاعتذار اليها  ومتسائلا عما إذا كانت تفكر في أن يكونا على الأقل أصدقاء إن لم يكونا أكثر من ذلك . إنتهت القصة عندما قبلت عرضه بالذهاب لمشاهدة فيلم سينمائي كأصدقاء ولكن مع إمكانية أكثر من ذلك .     

  (أحدنا يكذب) رواية عبارة عن غموض و تشويق حول مراهقين تم نشرها عام 2017 وهي من تأليف الكاتبة (كارين ماكمانوس) . نالت الرواية عدة اشادات و أدرجتها مجلة نيويورك تايمز ضمن قائمة أفضل الكتب مبيعا .