قصة فيلم بقلم : زين العابدين الحجّاز ( بالأمس فقط    Only Yesterday )

قصة فيلم    بقلم : زين العابدين الحجّاز    ( بالأمس فقط    Only Yesterday )

قصة فيلم

 

بقلم : زين العابدين الحجّاز

 

( بالأمس فقط    Only Yesterday )

تدور القصة حول موظفة استغلت القطارمن طوكيو لكي تسافر الى مزرعة في الريف لتقضي اجازتها هناك و أثناء الطريق بدأت في استرجاع ذكريات طفولتها .

 

 بدأت الأحداث في طوكيو عندما قررت  (تايكو) الموظفة البالغة من العمر 27 عاما أن تأخذ إجازة لمدة عشرة أيام . سبق أن زارت مزرعة زوج أختها في ريف ياماقاتا التي قضت فيها وقتا رائعا  وقررت الآن العودة اليها مرة أخرى . بينما كانت تستعد لرحلتها عادت بها الذاكرة الى فترة طفولتها عندما كانت في العاشرة من عمرها . أثناء الإجازة المدرسية  كان جميع زملاء (تايكو) تقريبا يختارون أماكن مثيرة ليذهبوا إليها لكنها  لم تكن تفعل ذلك . عندما أخبرت عائلتها بذلك اقترحوا عليها بأن تذهب مع جدتها إلى منتجع حمامات ساخنة  . ذهبت  بحماس مع جدتها الى هناك لكنها شعرت بالملل لأن جدتها كانت ترغب في الاسترخاء في غرفتها طوال الوقت . قامت  (تايكو) بمفردها باستكشاف  العديد من الحمامات الساخنة في المنتجع بمفردها  ولكنها غادرتها بسبب الحرارة العالية داخل الحمامات . بينما كانت تعبئ أغراضها للعودة

تلقت مكالمة هاتفية من شقيقتها الكبرى التي يملك زوجها مزرعة و تندرا حول  ما حدث لها في ذلك المنتجع . في طريقها الى المحطة لكي تستغل القطار إلى المزرعة مرت (تايكو) بجانب طاولة لبيع الفواكه فتذكرت عندما استلمت عائلتها هدية عبارة عن فاكهة أناناس . حدث ذلك أيضا خلال عامها العاشر وتذكّرت كيف لم يعرف أحد في العائلة عن كيفية تقطيع  قطعة الأناناس بشكل صحيح . أمرهم  والدها بعدم  لمسها حتى يتم معرفة تقطيعها بطريقة صحيحة . بعد بضعة أيام عرفت إحدى أخوات (تايكو) كيف يتم ذلك . كان هناك الكثير من الشغف لتذوقها أثناء تقطيعها ببطء إلى شرائح ولكن سرعان ما اكتشفت العائلة  بأنهم لا يحبون مذاق فاكهة الأناناس . حاولت (تايكو) التهام نصيبها من القطع  وتنازلت  أخواتها لها عن بقية قطع الأناناس . في النهاية  خلصت العائلة إلى أن الموز هو "ملك الفواكه ". عندما وصلت إلى محطة القطار استرجعت (تايكو) المزيد من ذكريات عام 1966 عندما كانت في العاشرة من عمرها . في تلك الفترة كانت موضة الخنافس هي السائدة في المجتمع و أصبحت شقيقاتها متحمسات لتوجهات  ذلك العصر . كانت شقيقتها (ناناكو)  تدرس في مدرسة للفنون  وتواكب تلك الموضات  بما في ذلك ارتداء تنورة قصيرة . (يايكو) شقيقتها الأخرى اشتركت كممثلة في فرقة تمثيل للنساء . ومع ذلك  بينما كانت شقيقاتها يتذكرن تلك الأشياء باعتزاز فان (تايكو) قد تذكرت بأنها كانت أصغر من أن تتبع تلك الموضات مثل شقيقاتها الأكبر سنا . في أحدى المرات بعد ما أخبرت والدتها بدرجاتها التي حصلت عليها من المدرسة وجدت والدتها بقايا من وجبة غداءها وأعربت عن خيبة أملها لكون ابنتها لم تعجبها نوعية الطعام و لذا لم تكمل وجبتها . في اليوم التالي أثناء تناول وجبة الغداء في المدرسة جلست بجوار طالب صبي كان قد أكل فقط  الفجل والبصل من وجبته  ولكنه لم يشرب الحليب . وفقًا لقواعد المدرسة  يمكن للطالب ترك مكون واحد فقط من الوجبة و يضعه بعيدا عنه . عرضت عليه  (تايكو) أن يأكل الفجل و البصل الخاص بها مقابل أن تشرب هي الحليب الذي تركه و لم يشربه .  اتفق الإثنان بسرعة على ذلك  لكن (تايكو) أدركت على الرغم من أنها لم تواجه مشكلة في شرب الحليب إلا أنها لم تستطع  الاستمتاع بصحن آخر لأن بطنها قد امتلأت . بعد ذلك تشاركت (تايكو) مع العديد من صديقاتها في نقاش بعض المواضيع داخل الفصل الدراسي . شملت المواضيع كل شيء بدءًا من الركض في القاعات  وحتى التعامل مع بقايا الطعام . لم يتم حسم الكثير فيما يتعلق بتلك المواضيع وكان هناك الكثير من المشاحنات والصراخ . بعد أن تذكرت تلك الأشياء

صعدت (تايكو) الى القطار المتوجه إلى المزرعة . بمجرد أن جلست داخل القطار استرجعت ذكرى  أخرى و ذلك عندما أخبرتها ثلاث فتيات من فصل آخر وهن يضحكن بأن هناك صبيا في فصلهما يدعى (هيروتا) يحبها . لم تكن لدى (تايكو) أي فكرة عن شخصية (هيروتا) وصديقاتها قد أظهرن لها  بعض الكتابات على الجدران بالقرب من المدرسة عليها اسم (تايكو) و(هيروتا) تحت رسم يشبه المظلة . قامت صديقاتها ببعض التحريات واكتشفن بأن (هيروتا) هو هداف جيد في فريق البيسبول في المدرسة  . في أحد الأيام أقيمت مباراة بيسبول بين فصل (تايكو) و فصل (هيروتا) .  زميلات (هيروتا) من المشجعات قد هتفن  بأن (تايكو) تشاهده الآن وزميلات (تايكو) قد هتفن للاعبي فريقهن الخاص في تحد للفتيات الأخريات . خلال المباراة شعرت (تايكو) بالبرد  فذهبت الى مرحاض الفتيات أربع مرات . نتيجة لذلك لم تكن حاضرة لترى لحظات فوز فريق (هيروتا) في تلك المباراة . بعد انتهاء المباراة هرعت (تايكو) الى منزلها . في طريقها إلى المنزل تقابلت مع (هيروتا) في الشارع . كلاهما كان صامتا  للغاية حتى سألها عن نوع الطقس الذي تفضله هل هو ممطر أم غائم  أم  مشمس . عندما قالت بأنها تحب الطقس الغائم أشرق وجه (هيروتا)  مدعياً ​​بأنه يحب الطقس الغائم أيضا ومعلنا بأنهما متشابهان . انصرف (هريوتا) في سعادة وكذلك  فعلت (تايكو) . مرة أخرى في القطار  تذكرت (تايكو)  تلك الحادثة  وبدأت في الضحك على براءة رومانسية الشباب . بينما استمر القطار في الرحيل بدأت (تايكو) في التساؤل لماذا هي منشغلة بذكرياتها عندما كان عمرها عشر سنوات بالذات . بينما كانت تتأمل في ذلك مرت بخاطرها بعض من ذكريات صديقاتها في المدرسة ثم تلاشت . بعد ذلك تذكرت اليوم الذي تم فيه إرسال الأولاد للعب البيسبول  وتم إعطاء الفتيات محاضرة حول العادة الشهرية . تلك المحاضرة تركت (تايكو) وصديقاتها وهن قلقات بعض الشيء . روت إحدى زميلاتها في الفصل القليل عن العادة الشهرية لأنها كانت تمر بها بالفعل . كان هناك أيضا بعض القلق لدى الفتبات من شراء الملابس الداخلية من المدرسة للتحضير للعادة الشهرية . في وقت الغداء كان العديد من الأولاد قد صدموا البنات بسؤالهن هل سيشترين ملابس داخلية من المدرسة. أصبح من الواضح أن فتاة واحدة تدعى (ري) قد أخبرت هذا الأمر لصبي صديقها الذي نقله دون فهم الى بقية الأولاد . ومع ذلك فإن عدم قدرة ذلك الصبي على فهم موضوع العادة الشهرية أو الحاجة الى الملابس الداخلية جعلت الأولاد يدخلون في محاولة مزعجة للبحث تحت تنانير الفتيات .

 

(بالأمس فقط) فيلم رسوم متحركة درامي  ياباني تم انتاجه عام 1991 مبنيا على رواية بنفس الاسم للكاتب الياباني (هوتارو اوكوموتو) (وهو من  اخراج (ايزاو تاكاهاتا) . قام بأداء الأدوار صوتيا (ميكي ايماي) في دور (تايكو) و (يوكي ماوتا) في دور (هيروتا) و (يوري ياماشيتا) في دور (ناناكو) و (يوكي ميناوا) في دور (يايكو) و (يوكيو تاكيزاوا) في دور (ري)