اليوم العالمي للسياحة في السودان آفاق واسعة للانطلاق

اليوم العالمي للسياحة في السودان آفاق واسعة للانطلاق الخرطوم: (كليك تو برس): سيف اليزل بابكر في وقت احتفل العالم الاحد الماضي باليوم العالمي للسياحة، تحت شعار توفير الفرص خارج المدن والاعتناء بالتراث الثقافي والطبيعي

اليوم العالمي للسياحة في السودان آفاق واسعة للانطلاق

اليوم العالمي للسياحة في السودان آفاق واسعة للانطلاق
الخرطوم: (كليك تو برس): سيف اليزل بابكر

 

 

 

 


في وقت احتفل العالم الاحد الماضي باليوم العالمي للسياحة، تحت شعار توفير الفرص خارج المدن والاعتناء بالتراث الثقافي والطبيعي، احتفل شركاء السياحة في السودان بهذا اليوم، وسط الفيضانات والكوارث التي ألمت بالمواطنين والآثار السياحية، وذلك قبل خروج القطاع من آثار جائحة كورونا التي كادت أن تدمر القطاع.
وأعرب معتصم كنون رئيس لجنة تسيير شعبة الفنادق والشقق الفندقية وعضو مؤسس في تجمع المهن السياحية، عن أمله أن تنتهي هذه الظروف، للبدء في أعمال ذات آفاق واسعة لنهضة السياحة في البلاد، مشيرا إلى أن السودان يصنف سابع دولة في العالم سياحيا، واعتمدت الصين، السودان قبل عام أكثر كواحد من المقاصد السياحية للصينين

 

 

 


و سخرت إدار السياحة بوزارة الثقافة والإعلام  وشعبة الفنادق والشقق المفروشة ولجنة تسيير تجمع المهن السياحية، امكانتهما للاحتفال باليوم العالمي للسياحة، لدر آثار الدمار الذي خلفته الفيضانات على المناطق السياحية والأثرية في البلاد. ونظم مؤسسو التجمع حملات للتبرع بمسلتزات المتضررين من كارثة الفيضانات في الكلاكلات في الخرطوم وجبل أوليا.
وقال عثمان الإمام مدير عام السياحة في وزارة الثقافة والإعلام لـ كليك تو برس إنهم نظموا  حفلا خيريا الاسبوع الماضي لدعم متضرري الفيضانات في المناطق التي تقع فيها مناطق سياحية.
وأضاف الإمام أنه توجد فعاليات للاحتفال بيوم السياحة، وتم توجيه الولايات لاقامة فعاليات تتناسب مع الاوضاع الاقتصادية للبلاد، والاحترازات الصحية لجائحة كرونا و كوارث السيول والفيضانات.  
 وبين أن عدد من الولايات أعدت برامج لتخفيف معاناة المواطنين الذين تاثروا بالفيضان والسيول وبرامج لاصحاح البيئة و حشد الامكانات لحماية وصيانة الاثار التي تأثرت بالفيضان.
وأعلن مدير عام السياحة ان لديهم ورقة عمل جامعة عن السياحة ستناقش ضمن أوراق المؤتمر الاقتصادي القومي الأول، وقد حددت الورقة المشاكل والحلول. وتحدث مدير عام السياحة باسهاب عن الفرص السياحية الموجودة في البلاد، مبينا أن كل السياحات في العالم موجودة في السودان ما عدا المناطق الباردة، موضحا أن لديهم تقاريرا عن الفرص السياحية في 16 ولاية في السودان.
وقال إن السياحة هي التي تجعل العقول أكثر فعالية ونشاطا، وتحفز للإنتاج، مبينا أن السودان يفخر بأن لديه مختصين خبراء ، لكن المشكلة في الامكانيات، بجانب مشكلة أخرى يواجهها قطاع السياحة في البلاد وهي فهم الناس للسياحة، بعضهم يعتبرها مكمل وهامش.
ودعا الإمام الجهات الحكومية خاصة وزارة البني التحتية والتخطيط العمراني إلى مراعاة الميزة السياحية لكل منطقة، منتقدا  حجب النيل عن أعين الناس في وقت يعد اجمل منطقة في العالم.
من جهته، أوضح معتصم كنون رئيس لجنة تسيير شعبة الفنادق والشقق الفندقية وعضو مؤسس في تجمع المهن السياحية، أن ما منعهم هذا العام من الاحتفال باليوم العالمي الأوضاع المآساوية التي خلفتها الفيضانان حيث كرس قطاع السياحة كل جهوده في إغاثة المتضررين في عدد من المناطق. وأعرب عن أمله أن تنتهي هذه الظروف، للبدء في أعمال ذات آفاق واسعة لنهضة السياحة في البلاد، مشيرا إلى أن السودان يصنف سابع دولة في العالم سياحيا، واعتمدت الصين السودان قبل عام أكثر كواحد من المقاصد السياحية للصينين.  
وأكد معتصم الكنون دور السياحة في إذكاء روح السلام وتفشيه بين المواطنين، مشيرا إلى أن لديهم مشاركات في نيرتتي بدارفور التي تقام بها الاحتفالات السودانية هذا العام لليوم العالمي للسياحة، تركز على  تنشيط السياحة وربطها بالسلام
وأعلن معتصم سعيهم للنهوض بالقطاع عبر كافة السبل وإنهم يبذولون جهودا لقيام وتفعيل تجمع المهن السياحية إلى أن يصبح كيانا في الغرفة التجارية في اتحاد أصحاب العمل، مشيرا إلى أن العام المقبل سيشهد مزيد من التطور في قطاع السياحة، حيث بدأو في برامج وورش عمل تستهدف كل القطاعات من اجل صنع مفهوم حديث وجديد للسياحة.
ويتميز السودان بجواذبه السياحية المتنوعة التي يمكن أن تشبع رغبات السياح في العالم وبالداخل، حيث يتوفر في البلاد العديد من أنماط السياحة الثقافية والطبيعية بالإضافة للإنسان السوداني وتراثه المادي وغير المادي، وكل هذه المقومات تتطلب المزيد من الجهد من القطاعين العام والخاص وشركاء الاستثمار لتحقيق مطلوبات الحكومة الإنتقالية في الإقتصاد والسلام وأهداف التنمية المستدامة من خلال سياحة القدوم والسياحة الداخلية.